Arapça Gazetedeki Beyanat
وَقَدِ اعْتَرَفَ حَتَّى عُلَمَاءُ الْغَرْبِ بِسُمُوِّ مَبَادِئِ الْإِسْلاَمِ وَصَلَاحِهَا لِلْعَالَمِ وَقَالَ عَم۪يدُ كُلِّيَّةِ الْحُقُوقِ بِجَامِعَةِ ڤِيَنَا الْأُسْتَاذُ شَبُولْ ف۪ي مُؤْتَمَرِ الْحُقُوقِيّ۪ينَ الْمُنْعَقَدِ ف۪ي سَنَة٧٢٩١ :
إِنَّ الْبَشَرِيَّةَ لَتَفْتَخِرُ بِانْتِسَابِ رَجُلٍ كَمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَيْهَا، إِذْ إِنَّهُ رَغْمَ أُمِّيَّتِهِ اسْتَطَاعَ قَبْلَ بِضْعَةَ عَشَرَ قَرْنًا أَنْ يَأْتِيَ بِتَشْر۪يعٍ سَنَكُونُ نَحْنُ الْأَوْرُوبَائِيّ۪ينَ أَسْعَدَ مَا نَكُونُ لَوْ وَصَلْنَا إِلَى ق۪يمَتِهِ بَعْدَ أَلْفَيْ عَامٍ وَقَالَ بَرْنَارْدْشَوْ لَقَدْ كَانَ د۪ينُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَوْضِعَ تَقْد۪يرِي السَّام۪ي دَائِمًا لِمَا يَنْطَو۪ي عَلَيْهِ مِنْ حَيَوِيَّةٍ مُدْهِشَةٍ، لِأَنَّهُ عَلٰى مَا يَلُوحُ ل۪ي هُوَ الدّ۪ينُ الْوَح۪يدُ الَّذ۪ي لَهُ مَلَكَةُ الْهَضْمِ لِأَطْوَارِ الْحَيَاةِ الْمُخْتَلِفَةِ وَالَّذ۪ي يَسْتَط۪يعُ لِذٰلِكَ أَنْ يَجْذِبَ إِلَيْهِ كُلَّ جِيلٍ مِنَ النَّاسِ وَأَرٰى وَاجِبًا أَنْ يُدْعٰى مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مُنْقِذَ الْإِنْسَانِيَّةِ، وَأَعْتَقِدُ أَنَّ رَجُلًا مِثْلَهُ إِذَا تَوَلّٰى زَعَامَةَ الْعَالَمِ الْحَد۪يثِ نَجَحَ ف۪ي حَلِّ مُشْكِلَاتِه۪ وَأَحَلَّ فِي الْعَالَمِ السَّلَامَةَ وَالسَّعَادَةَ يَعْنِي الْمُسَالَمَةَ وَالصُّلْحَ الْعُمُومِيَّ وَمَا أَشَ دَّ حَاجَةَ الْعَالَمِ الْيَوْمَ إِلَيْهَا ...