İçeriğe geç

Ve imanla ispat ederim:

إِنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوتِ حَقٌّ وَالْجَنَّةَ حَقٌ وَالنَّارَ حَقٌّ وَإِنَّ السَّعَادَةَ الْأَبَدِيَّةَ حَقٌّ وَإِنَّ اللّٰهَ رَحِيمٌ حَكِيمٌ وَدُودٌ وَإِنَّ الرَّحْمَةَ وَالْحِكْمَةَ وَالْمَحَبَّةَ مُحِيطَةٌ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ وَشُؤُونَاتِهَا

وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدٰينَا لِهٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلٓا أَنْ هَدٰينَا اللّٰهُۚ

لَقَدْ جٓاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ

سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَاۤ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ

رَبَّنَا لَا تُؤٰاخِذْنآ إِنْ نَسِينآ أَوْ أَخْطَأْنَا

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ لَكَ رِضَاءً وَلِحَقِّه۪ أَدَا ءً

وَعَلٰى اٰلِه۪ وَصَحْبِه۪ وَسَلِّمْ، اٰمِينَ. وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ حَدِيقَةَ أَرْضِه۪ مَشْهَرَ صَنْعَتِه۪، مَحْشَرَ خِلْقَتِه۪، مَظْهَرَ قُدْرَتِه۪، مَدَارَ حِكْمَتِه۪، مَزْهَرَ رَحْمَتِه۪، مَزْرَعَ جَنَّتِه۪، مَمَرَّ الْمَخْلُوقَاتِ، مَسِيلَ الْمَوْجُودَاتِ، مَكِيلَ الْمَصْنُوعَاتِ..

فَمُزَيَّنُ الْحَيَوَانَاتِ، مُنَقَّشُ الطُّيُورَاتِ، مُثَمَّرُ الشَّجَرَاتِ، مُزَهَّرُ النَّبَاتَاتِ: مُعْجِزَاتُ عِلْمِه۪، خَوَارِقُ صُنْعِه۪، هَدَايَا جُودِه۪، بَرَاهِينُ لُطْفِه۪، دَلَائِلُ الْوَحْدَةِ، لَطَائِفُ الْحِكْمَةِ ، شَوَاهِدُ الرَّحْمَةِ..

384