هَدَانَا اللّٰهُ وَإِيَّاكُمْ إِلَى الطَّر۪يقِ الْقَو۪يمِ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّؤُوفِ الرَّح۪يمِ وَعَلٰى اٰلِه۪ وَأَصْحَابِهِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ.7