M. Fethullah Gülen Hocaefendi’ye Ait Tevhidnâme Duası
KASÎDE VE MÜNÂCÂTLAR

عَنْ لُطْفِ وَإِكْرَامِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ اتِّقَاءً كَامِلًا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ الْمَعَاصِي وَالْمَسَاوِي وَالشُّبُهَاتِ اَللّٰهُمَّ صِيَانَةً عَنْ كُلِّ الْمَعَاصِي وَالْمَسَاوِي تُغْنِينَا بِهَا عَنْ صِيَانَةِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ انْتِقَامًا مِنْ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنِ انْتِقَامِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ تَعْيِيرَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَعْيِيرِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ تَبًّا لِأَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَتْبِيبِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ بَوْرَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ إِهْلَاكِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ تَرْذِيلَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَرْذِيلِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ تَحْقِيرَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَحْقِيرِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ تَذْلِيلَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَذْلِيلِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ تَنْكِيلًا بِأَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَنْكِيلِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ إِبَادَةَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ إِبَادَةِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ مُقَابَلَةَ مَكْرِ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ مُقَابَلَةِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ مُقَابَلَةَ كَيْدِ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ مُقَابَلَةِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ مُقَابَلَةَ خِيَانَةِ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ مُقَابَلَةِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ مُقَابَلَةَ اتِّهَامِ أَعْدَائِنَا بِالضَّلَالَةِ تُغْنِينَا بِهَا عَنْ مُقَابَلَةِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ مُقَابَلَةَ اتِّهَامِ أَعْدَائِنَا بِالْاِرْتِدَادِ تُغْنِينَا بِهَا عَنْ مُقَابَلَةِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ قَهْرَ وَتَدْمِيرَ أَعْدَائِنَا تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ قَهْرِ وَتَدْمِيرِ مَنْ سِوَاكَ اَللّٰهُمَّ إِطْلَاقَ سَرَاحِ إِخْوَانِنَا الْمَسْجُونِينَ وَالْمَوْقُوفِينَ وَالْمُضْطَرِّيـنَ وَالْمَغْدُورِينَ وَالْمَظْلُومِينَ وَالْمُخْتَفِينَ وَالْفَارِّينَ، تُغْنِينَا بِهِ عَنْ إِطْلَاقِ مَنْ سِوَاكَ يَا مَنْ هُوَ عِنْدَ الْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ هَا نَحْنُ مُنْكَسِرَةُ الْقُلُوبِ يَا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ هَا نَحْنُ

756