اَللّٰهُمَّ هِبَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ تَسَؤُّلِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ رِزْقًا حَلَالًا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ الْمُحَرَّمَاتِ ❁ اَللّٰهُمَّ عِلْمًا لَدُنِّيًّا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ مَا لَا يَعْنِيَّاتِ ❁ اَللّٰهُمَّ رِفْعَةً مَعْنَوِيَّةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ كُلِّ رِفْعَةٍ صُورِيَّةٍ ❁ اَللّٰهُمَّ عَدَالَةً مَحْضَةً تَامَّةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ عَدَالَةٍ إِضَافِيَّةٍ ❁ اَللّٰهُمَّ حِلْمًا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ كُلِّ فَظَاظَةٍ وَغِلْظَةٍ ❁ اَللّٰهُمَّ حِفْظًا تَامًّا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ حِفْظِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ كَرَمًا وَإِكْرَامًا تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ إِكْرَامِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ اسْتِغْنَاءً تُغْنِينَا بِهِ عَنْ سُؤَالِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ حِكْمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ فَلْسَفَةِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ إِجَابَةَ أَدْعِيَتِنَا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ تَسَؤُّلِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ وُدًّا تَامًّا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَوَادُدِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ إِحْقَاقَ الْحَقِّ تُغْنِينَا بِهِ عَنِ الْغَدْرِ وَالظُّلْمِ ❁ اَللّٰهُمَّ قُدْرَةً وَقُوَّةً تُغْنِينَا بِهِمَا عَنْ قُدْرَةِ وَقُوَّةِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ مَتَانَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنِ الْيَأْسِ وَالذِّلَّةِ ❁ اَللّٰهُمَّ نَفْعًا مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ مَنْفَعَةِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ عِزَّةً تَامَّةً دَائِمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ إِعْزَازِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ حَمْدًا وَثَنَاءً تُغْنِينَا بِهِمَا عَنِ الْغَفْلَةِ وَالْكُفْرَانِ ❁ اَللّٰهُمَّ إِبْدَاءً مِنْ جَدِيدٍ لِخِدْمَتِنَا تُغْنِينَا بِهِ عَنْ إِعَانَةِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ إِعَادَةَ أَمْوَالِنَا وَأَمْلَاكِنَا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ إِعَادَةِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ حَيَاةً هَنِيئَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ إِعَانَةِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ أَغْنِنَا بِحَقِّهِمَا عَنْ رِعَايَةِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ اقْتِدَارًا مِنْ لَدُنْكَ تُغْنِينَا بِهِ عَنِ اقْتِدَارِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ تَقْدِيمَ أُمُورِنَا الْمَعْنَوِيَّةِ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ تَأْيِيدِ مَنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ تَوْبَةً نَصُوحًا تُغْنِينَا بِهَا عَنْ تَوْبَةِ الْغَافِلِينَ ❁ اَللّٰهُمَّ نُورًا مِنْ نُورِكَ تُغْنِينَا بِهِ