M. Fethullah Gülen Hocaefendi’den Dualar
KASÎDE VE MÜNÂCÂTLAR

عَلَى اِشَاعَةِ الْفُرْقَةِ فِينَا، وَدَعَا إِلَيْهَا، وَمَنْ دَبَّـرَ تَمْزِيقَنَا، وَمَنْ أَعَاقَ أَمْرَنَا هٰذَا وَخِدْمَتَنَا الْإِيمَانِـيَّـةَ، وَمَنْ خَانَـنَا، وَمَنْ قَدَّمَ مَنَافِعَهُ الشَّخْصِيَّةَ عَلَى مَنَافِعِ خِدْمَـةِ الْإِيمَانِ وَالْقُرْاٰنِ، وَمَنِ اعْتَزَلَنَا فِـتْـنَـةً، وَفَارَقَـنَا مَكِيدَةً، وَأَرَادَ افْتِرَاقَـنَا عَمْدًا؛ اَللّٰهُمَّ إِذَا كُنْتَ تُرِيدُ تَأْلِيفَ قُلُوبِهِمْ وَهِدَايَـتَهُمْ وَسَوْقَهُمْ إِلَى الرَّشَادِ، فَاهْدِهِمْ إِلٰى سَبِيلِكَ الْقَوِيمِ وَقُدْهُمْ إِلَى رِضَاكَ فِي أَقْـرَبِ أَقْـرَبِ أَقْـرَبِ... زَمَانٍ، وَأَرِهِمُ الْحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْهُمُ اتِّـبَاعَهُ، وَأَرِهِمُ الْبَاطِلَ بَاطِلًا وَارْزُقْهُمُ اجْتِنَابَـهُ؛ وَإِلَّا فَعَلَيْكَ اللّٰهُمَّ بِهِمْ، أَلْجِمْ أَفْوَاهَهُمْ، وَشَوِّشْ أَذْهَانَهُمْ، وَأَخْرِسْ أَلْسِنَـتَهُمْ، وَزَلْزِلْ كِـيَانَهُمْ، وَمَزِّقْ تَدَابِيرَهُمْ، حَتَّى لَا يَـنَالُوا أٰمَالَهُمْ اَللّٰهُمَّ اجْمَعْ شَمْلَنَا، وَأَلِّـفْ بَـيْنَـنَا كَمَا أَلَّفْتَ بَـيْنَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الْمُتَّحِدِينَ الْمُتَّفِقِينَ، وَأَهِّلْنَا لِحَمْلِ رِسَالَتِكَ اَللّٰهُمَّ أَذْهِبْ حُزْنَـنَا وَحِرْصَنَا، وَكُنْ لَـنَا وَلَا تَـكُنْ عَلَيْنَا، وَلَا تُخَـيِّبِ الظَّنَّ فِينَا، وَلَا تُخَيِّبْ رَجَاءَنَا، وَلَا تُخْزِنَا فِي الدُّنْـيَا وَالْأٰخِرَةِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰى سَـيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِـهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ عَدَدَ عِلْمِكَ وَمَعْلُومَاتِكَ

اَلْخَاتِمَةُ: اَللّٰهُمَّ إِنِّـي أَدْعُوكَ دُعَـاءَ الْمُحْتَاجِـيـنَ وَالْمُتَـضَرِّعِـيـنَ وَالْخَائِـفِينَ وَالرَّاجِينَ؛ أَسْأَلُكَ يَا اَللّٰهُ يَا حَيُّ يَا قَـيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، أَنْ تَغْـفِـرَ لِـي وَلِإِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي وَأَصْدِقَائِي وَصَدَائِقِي وَأَحِبَّائِي وَأَحْبَابِي فِي كُلِّ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ وَفِي كُـلِّ نَـوَاحِي الْحَـيَـاةِ، وَتَـسْـتُـرَ عُيوُبَـنَا، وَتُحْيِيَـنَا حَيَاةَ الْأَبْـرَارِ وَالْمُقَرَّبِينَ، وَتَجْعَلَنَا مَعَ الْمُتَّـقِينَ الْمُصْطَـفَـيْنَ الْأَخْـيَارِ اَللّٰهُمَّ كَمَا هَدَيْـتَـنَا

747