• Arapça
  • Türkçe

طَارَتْ قُلُوبُ الْعِدَا مِنْ بَأْسِهِمْ فَرَقًا

فَمَا تُفَرِّقُ بَيْنَ الْبَهْمِ وَالْبُهَمِ

وَمَنْ تَكُنْ بِرَسُولِ اللّٰهِ نُصْرَتُهُ

إِنْ تَلْقَهُ الْأُسْدُ فِي أٰجَامِهَا تَجِمِ

وَلَنْ تَرَى مِنْ وَلِيٍّ غَيْرِ مُنْـتَصِرٍ

بِه۪ وَلَا مِنْ عَدُوٍّ غَيْرِ مُنْقَصِمِ

أَحَلَّ أُمَّتَهُ فِي حِرْزِ مِلَّتِه۪

كَاللَّيْثِ حَلَّ مَعَ الْأَشْبَالِ فِي أَجَمِ

كَمْ جَدَّلَتْ كَلِمَاتُ اللّٰهِ مِنْ جَدِلٍ

فِيهِ وَكَمْ خَصَمَ الْبُرْهَانُ مِنْ خَصِمِ

كَفَاكَ بِالْعِلْمِ فِي الْأُمِّيِّ مُعْجِزَةً

فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالتَّأْدِيبِ فِي الْيُـتُمِ

اَلْفَصْلُ التَّاسِعُ: فِي بَـيَانِ طَلَبِ الْمَغْفِرَةِ مِنَ اللّٰهِ تَعَالَى

خَدَمْتُهُ بِمَدِيحٍ أَسْتَقِيلُ بِه۪

ذُنُوبَ عُمْرٍ مَضَى فِي الشِّعْرِ وَالْخِدَمِ

إِذْ قَلَّدَانِيَ مَا تُخْشَى عَوَاقِـبُهُ

كَأَنَّنِي بِهِمَا هَدْيٌ مِنَ النَّعَمِ

أَطَعْتُ غَيَّ الصِّبَا فِي الْحَالَتَيْنِ وَمَا

حَصَلْتُ إِلَّا عَلَى الْأٰثَامِ وَالنَّدَمِ

فَيَا خَسَارَةَ نَفْسٍ فِي تِجَارَتِهَا

لَمْ تَشْتَرِ الدِّينَ بِالدُّنْـيَا وَلَمْ تَسُمِ

وَمَنْ يَبِعْ أٰجِلًا مِنْهُ بِعَاجِلِه۪

يَبِنْ لَهُ الْغَبْنُ فِي بَـيْعٍ وَفِي سَلَمِ

إِنْ أٰتِ ذَنْبًا فَمَا عَهْدِي بِمُنْـتَـقِضٍ

مِنَ النَّبِيِّ وَلَا حَبْلِي بِمُنْصَرِمِ

فَإِنَّ لِي ذِمَّةً مِنْهُ بِتَسْمِيَـتِي

مُحَمَّدًا وَهْوَ أَوْفَى الْخَلْقِ بِالذِّمَمِ

إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَعَادِي أٰخِذًا بِيَدِي

فَضْلًا وَإِلَّا فَقُلْ يَا زَلَّةَ الْقَدَمِ

حَاشَاهُ أَنْ يَحْرِمَ الرَّاجِي مَكَارِمَهُ

أَوْ يَرْجِعَ الْجَارُ مِنْهُ غَيْرَ مُحْتَرَمِ

وَمُنْذُ أَلْزَمْتُ أَفْكَارِي مَدَائِحَهُ

وَجَدْتُهُ لِخَلَاصِي خَيْرَ مُلْتَزَمِ

وَلَنْ يَفُوتَ الْغِنَى مِنْهُ يَدًا تَرِبَتْ

إِنَّ الْحَيَا يُـنْبِتُ الْأَزْهَارَ فِي الْأَكَمِ

وَلَمْ أُرِدْ زَهْرَةَ الدُّنْيَا الَّتِي اقْتَطَفَتْ

يَدَا "زُهَيْرٍ" بِمَا أَثْـنَى عَلَى هَرِمِ