• Arapça
  • Türkçe

كَذَا عَلِيٌّ مَعَ ابْنَيْهِ وَأُمِّهِمَا

أَهْلُ الْعَبَاءِ كَمَا قَدْ جَاءَنَا الْخَبَرُ

سَعْدٌ سَعِيدُ ابْنُ عَوْفٍ طَلْحَةٌ وَأَبُو

عُبَيْدَةٍ وَزُبَيْرٌ سَادَةٌ غُرَرُ

وَحَمْزَةٌ وَكَذَا الْعَبَّاسُ سَيِّدُنَا

وَنَجْلُهُ الْحَبْرُ مَنْ زَالَتْ بِهِ الْغِيَرُ

وَالْأٰلُ وَالصَّحْبُ وَالْأَتْـبَاعُ قَاطِبَةً

مَا جَنَّ لَيْلُ الدَّيَاجِي أَوْ بَدَا السَّحَرُ

قَصِيدَةُ الْبُرْدَةِ لِلْإِمَامِ الْبُوصِيرِيِِّ رحمه اللّٰه

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْشى الْخَلْقِ مِنْ عَدَمِ

ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى الْمُخْتَارِ فِى الْقِدَمِ

مَوْلاَىَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا

عَلَى حَبِيْبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ

اَلْفَصْلُ الْأَوَّلُ: فِي تَعْزِيرِ النَّـفْسِ وَمَحَـبَّـةِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰه عَلَيْهِ وَسَلَّم

أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ بِذِي سَلَمِ

مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ

أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍ

وَأَوْمَضَ الْبَرْقُ فِي الظَّلْمَاءِ مِنْ إِضَمِ

فَمَا لِعَيْنَـيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَا

وَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ

أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الْحُبَّ مُنْـكَتِمٌ

مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ

لَوْلَا الْهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ

وَلَا أَرِقْتَ لِذِكْرِ الْبَانِ وَالْعَلَمِ

فَكَيْفَ تُـنْـكِرُ حُبًّا بَعْدَ مَا شَهِدَتْ

بِه۪ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ

وَأَثْـبَتَ الْوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنًى

مِثْلَ الْبَهَارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالْعَنَمِ

نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي

وَالْحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالْأَلَمِ

يَا لَائِمِي فِي الْهَوَى الْعُذْرِيِّ مَعْذِرَةً

مِنِّي إِلَيْكَ وَلَوْ أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ