• Arapça
  • Türkçe

وَبِالصِّدِّيـقِ وَالْفَارُوقِ وَذِي النُّورَيْنِ وَالْمُرْتَضَى أَئِمَّةً، وَبِسَـائِـرِ الصَّحَابَـةِ رِضْوَانُ اللّٰهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ قُـدْوَةً، وَبِحَلَالِ اللّٰهِ تَعَالَى حَلَالًا وَعَلَيْهِ حِسَابًا، وَبِحَرَامِ اللّٰهِ تَعَالَى حَرَامًا وَعَلَيْهِ عَذَابًا، وَفِـي الْجَـنَّـةِ ثَـوَابًا، وَفِي النَّارِ عِقَابًا مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِالصَّبَاحِ الْجَدِيدِ، وَبِالْيَوْمِ السَّعِيدِ، وَبِالْمَلَكَيْنِ الْكَرِيمَيْنِ الْكَاتِـبَـيْنِ الشَّاهِدَيْـنِ الْعَادِلَـيْـنِ، حَيَّاكُمَا اللّٰهُ تَعَالَى فِي غُرَّةِ يَوْمِنَا هٰذَا، اُكْـتُـبَا فِي أَوَّلِ صَحِيفَتِـنَا هٰذِهِ: "بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، وَاشْهَدَا بِأَنَّا نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰـهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَـرِيكَ لَـهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَرْسَلَهُ ﴿بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّيـنِ كُلِّه۪ۙ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾"، عَلَى هٰذِهِ الشَّهَادَةِ نَحْـيَا وَعَلَيْهَا نَمُوتُ وَعَلَيْهَا نُـبْـعَثُ غَـدًا إِنْ شَـاءَ اللّٰهُ أٰمِنِينَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّٰهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَـرِّ مَا خَلَقَ بِسْمِ اللّٰهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ، بِسْمِ اللّٰهِ الَّذِي لَا يَـضُرُّ مَعَ اسْمِه۪ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّـمَاءِ وَهُوَ السَّـمِيعُ الْعَلِيمُ [اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَـنَا وَرَدَّ إِلَـيْـنَـا أَرْوَاحَنَا وَإِلَـيْـهِ الْبَعْثُ وَالنُّشُورُ (٣)] أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلّٰهِ، وَالْعَظَمَةُ وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْجَبَرُوتُ وَالسُّلْطَانُ وَالْبُرْهَانُ لِلّٰهِ، وَالْأٰلَاءُ وَالنَّعْمَاءُ لِلّٰهِ، وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَمَا سَكَنَ فِيهِمَا لِلّٰهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْـلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَـبِـيِّـنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ صَلَوَاتُ اللّٰهِ وَمَلَائِكَتِه۪ وَأَنْبِيَائِه۪ وَرُسُلِه۪ وَحَمَلَةِ عَرْشِـه۪ وَجَمِـيعِ خَلْقِه۪ عَلَى سَـيِّدِنَا وَنَـبِـيِّـنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أٰلِـه۪ وَأَصْحَابِه۪، وَعَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ