Kasîdetü’l-Meymûne el-Mübâreke en-Nu’mâniyye - İmam Ebû Hanîfe (r.a.) 162 İbrahim ibn Edhem’in (k.s.) Bir Duası
BÜYÜK EVLİYALARDAN BAZILARININ VİRDLERİ

فَعَسَاكَ تَشْفَعُ فِيهِ عِنْدَ حِسَابِه۪

فَلَقَدْ غَدَا مُتَمَسِّكًا بِعُرَاكَا

فَلَأَنْتَ أَكْرَمُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ

وَمَنِ الْتَجَا بِحِمَاكَ نَالَ وَفَاكَا

فَاجْعَلْ قِرَاكَ شَفَاعَةً لِي فِي غَدٍ

فَعَسَى أَكُنْ فِي الْحَشْرِ تَحْتَ لِوَاكَا

صَلَّى عَلَيْكَ اللّٰهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى

مَا حَنَّ مُشْتَاقٌ إِلَى مَثْوَاكَا

وَعَلَى صَحَابَـتِكَ الْكِرَامِ جَمِيعِهِمْ

وَالتَّابِعِينَ وَكُلِّ مَنْ وَالَاكَا

دُعَاءٌ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ رحمه اللّٰه

(يقرأ يوم الجمعة صباحًا ومساءً أو مطلقًا)

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ

مَرْحَبًا بِيَوْمِ الْمَزِيدِ، وَالصُّبْحِ الْجَدِيدِ، وَالْكَاتِبِ وَالشَّهِيدِ، يَوْمُنَا هٰذَا يَوْمُ عِيدٍ اُكْـتُـبْ لَـنَا مَا نَـقُولُ: "بِسْمِ اللّٰهِ الْحَمِيدِ الْمَجِيدِ الرَّفِيعِ الْوَدُودِ الْفَعَّالِ فِي خَلْقِه۪ مَا يُرِيدُ؛ أَصْبَحْتُ بِاللّٰهِ مُؤْمِنًا، وَبِلِقَائِه۪ مُصَدِّقًا، وَبِحُجَّتِه۪ مُعْتَرِفًا، وَمِنْ ذَنْبِي مُسْتَغْفِرًا، وَلِرُبُوبِـيَّـةِ اللّٰهِ خَاضِعًا، وَلِسِوَى اللّٰهِ فِي الْإِلٰهِيَّـةِ جَاحِدًا، وَإِلَى اللّٰهِ فَقِيرًا، وَعَلَى اللّٰهِ مُتَوَكِّلًا، وَإِلَى اللّٰهِ مُنِيبًا أُشْهِدُ اللّٰهَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَـتَـهُ وَأَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ وَحَمَلَةَ عَرْشِه۪ وَمَنْ خَلَقَهُ وَمَنْ هُوَ خَالِقُهُ، بِأَنَّـهُ هُوَ اللّٰهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُـوَ وَحْدَهُ لَا شَــرِيكَ لَـهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَــلَّمَ تَسْلِيمًا، وَأَنَّ الْجَـنَّـةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، وَالْحَوْضَ حَقٌّ، وَالشَّفَاعَةَ حَقٌّ، وَمُنْـكَرًا وَنَـكِيرًا حَقٌّ، وَوَعْدَكَ حَقٌّ، وَوَعِيدَكَ حَقٌ، وَلِقَاءَكَ حَقٌّ،

165