Kabir Ziyaretinde
MUHTELİF DURUMLARDA YAPILACAK DUALAR

اَللّٰهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ ف۪ي إِحْسَانِه۪ وَإِنْ كَانَ مُس۪يئاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ وَلَقِّهِ الْأَمْنَ وَالْبِشَارَةَ وَالْكَرَامَةَ والزُّلْفٰى بِرَحْمَتِكَ ياَ أَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ﴿١﴾

يُقَالُ ح۪ينَ وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ:

﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَف۪يهَا نُع۪يدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُـكُمْ تَارَةً أُخْرٰى﴾ بِسْمِ اللّٰهِ وَف۪ي سَب۪يلِ اللّٰهِ وَعَلٰى مِلَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ﴿٢﴾

يُقالُ إِذَا فُرِغَ مِنَ الدَّفْنِ:

“اِسْتَغْفِرُوا لِأَخ۪يكُمْ وَاسْأَلُوا لَهُ الـتَّــثَـبُّتَ!”

ويقرأ على القبر أول سورة البقرة ﴿الٓـمٓ ذٰلِكَ الْكِتَابُ...﴾ وخـاتمتـها ﴿اٰمَنَ الرَّسُولُ... الخ﴾﴿٣﴾

إِذَا زَارَ قَبْراً يَقُولُ:

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُسْلِم۪ينَ، وَإِناَّ إِنْ شاَءَ اللّٰهُ بِكُمْ لَلَاحِقُونَ، نَسْأَلُ للّٰهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ وَيَرْحَمُ اللّٰهُ الْمُسْتَقْدِم۪ينَ وَالْمُسْتَأْخِر۪ينَ﴿٤﴾

96