EL-HİZBÜ’L-MASÛN
HERHANGİ BİR HÂL VE VAKİT İLE KAYITLI OLMADAN OKUNACAK DUALAR

وَاللّٰهُ مِنْ وَرآَئِهِمْ مُح۪يطٌ بَلْ هُوَ قُرْاٰنٌ مَج۪يدٌ ف۪ي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴿١﴾

وَصَلَّى اللّٰهُ علَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلٰى اٰلِه۪ وَصَحْبِه۪ وَسَلَّمَ كَث۪يراً إِلٰى يَوْمِ الدّ۪ينِ﴿٢﴾

وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ﴿٣﴾

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ

اِحْتَجَبْتُ بِنُورِ وَجْهِ اللّٰهِ الْقَد۪يمِ الْكَامِلِ﴿٤﴾ وَتَحَصَّنْتُ بِحِصْنِ اللّٰهِ الشَّامِلِ﴿٥﴾ وَرَمَيْتُ مَنْ بَغَى عَلَيَّ بِسَهْمِ اللّٰهِ وَسَيْفِه۪ الْقَاتِلِ﴿٦﴾

اَللّٰهُمَّ يَا غَالِباً عَلٰى أَمْرِه۪ وَيَا قاَئِماً فَوْقَ خَلْقِه۪ وَيَا حاَئِلاً بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِه۪ حُلْ بَيْن۪ي وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ وَنَزْغِه۪ وَبَيْنَ مَا لاَ طَاقَةَ ل۪ي بِه۪ مِنْ أَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ﴿٧﴾ كُفَّ عَلَيَّ أَلْسِنَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ وَاغْلُلْ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ﴿٨﴾ وَاجْعَلْ بَيْن۪ي وَبَيْنَهُمْ سَداًّ مِنْ نُورِ عَظَمَتِكَ وَحِجَاباً مِنْ قُوَّتِكَ وَحِرْزاً مِنْ سُلْطَانِكَ إِنَّكَ حَيٌّ قَادِرٌ﴿٩﴾

161