EL-HİZBÜ’L-MASÛN
HERHANGİ BİR HÂL VE VAKİT İLE KAYITLI OLMADAN OKUNACAK DUALAR

فَلآَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِــعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظ۪يمٌ﴿١﴾ وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ﴿٢﴾ هُوَ الَّذ۪يٓ أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ اٰيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ﴿٣﴾ تِلْكَ اٰيَاتُ اللّٰهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللّٰهِ وَاٰيَاتِه۪ يُؤْمِنُونَ﴿٤﴾ لٰكِنِ اللّٰهُ يَشْهَدُ بِمآَ أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِه۪ وَالْمَلٰۤئِكَةُ يَشْهَدُونَ﴿٥﴾ وَكَفٰى بِاللّٰهِ شَه۪يداً وَكَفٰى بِاللّٰهِ وَلِيّاً وَكَفٰى بِاللّٰهِ نَص۪يراً﴿٦﴾ وَكَانَ اللّٰهُ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ مُق۪يتاً﴿٧﴾ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبّ۪ي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبّ۪ي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِه۪ مَدَداً﴿٨﴾

أَعْداَؤُنَا لَنْ يَصِلُوا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلاَ بِالْوَاسِطَةِ لاَ قُدْرَةَ لَهُمْ عَلٰى إ۪يصَالِ السُّوءِ إِلَيْنَا بِحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ

فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً﴿٩﴾ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً﴿١٠﴾ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً﴿١١﴾ وَلَنْ تُفْلِحُوآ إِذاً أَ بَداً﴿١٢﴾

159